منتديات بورتفوليو الاستثمارية العالمية والتسويق الشبكي
مرحبآ بكم نورتو المنتدى نتمنى ان تستفيدو من محتوى المنتدى يامليوووووووووووووووووووووون هلا
اختكم
**بنوته بغداد**

الأوضاع الإقتصادية اليوم وتأثيرها على التسويق الشبكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأوضاع الإقتصادية اليوم وتأثيرها على التسويق الشبكي

مُساهمة  Islam Mohammed في الخميس مايو 24, 2012 7:33 pm

"المتشائم هو من يرى دوما الصعوبة في كل فرصة ....
المتفائل هو من يرى في كل صعوبة فرصه "
وينستون شيرشيل

في تلك المجموعة الخاصة سأكتب لكم عن أساسيات التسويق الشبكي الهامة لكل مسوق شبكي لكي يبدأ عمله على أسس سليمه، سأتحدث عن فرص العمل المختلفة، ما هو البيع المباشر، ما هو التسويق الشبكي، ما هي أسس إختيار الشركات، ما هي الأنواع المختلفة من خطط الأرباح وأيها أنسب إليك، ساتحدث عن كيفية عمل إسمك التجاري في السوق التنافسي وكيفية التميز بهوية منفرده، سأتحدث أيضا عن كيفية إدارة الوقت، وعن كيفية إستخدام الإنترنت لتطوير أعمالك.

سأفترض في بداية الأمر أنك شخص قادر على تحمل المسؤلية إتجاه نفسك وإتجاه أسرتك، وفي المقابل أتوقع أن تبذل ما يوازي هذا من جهد وإهتمام.

في عالم الأعمال اليوم، يوجد مناخ تنافسي وصعب للغاية، وهذا العالم خاضع للظروف الإقتصادية المتدهوره والمتغيره، ومع هذا التغير الكبير تولد معه العديد والعديد من الفرص في عالم التسويق الشبكي، وهذا ما تظهرة تقارير الـ DSA حيث بلغ عدد المنتسبين لتلك الصناعة في عام 2010 حوالي 15.8 مليون شخص في الولايات المتحده الأمريكية،لاحظ في الشكل التالي الإرتفاع السنوي لعدد المنتسبين من سنة 2001 حتى 2010

2010

وما تحتاجه فقط أن تتهيأ لتلك الفرص، ولكن السؤال الهام هو كيف تولد تلك الفرص الاّن ولماذا ينشط التسويق الشبكي في الإقتصاد المتدهور ؟؟

لكي اجيب على هذا السوال دعوني أستعرض معكم الوضع المالي للناس اليوم، الناس اليوم يبحثون دوماً عن فرص لتغطية نفقاتهم اليومية، مثل مصروفات التعليم، سداد الفواتير المختلفة، سداد أقساط المنزل والسياره، حتى الطعام على المائدة، لذلك هم يلجأون دوماً إلى البطاقات الإتمانية والقروض، وهذا ما أدى إلى تلك النسبه المرعبه من حالات الإفلاس الشخصي التي تبلغ عالمياً 85% والناتجه عن مركبات الفائده الكبيره على بطاقات الإئتمان والقروض على مدار عده سنوات، بالإضافه أيضا إلى التغير في أنظمة الدخل عالمياً الناتج عن الضغوط الإقتصادية السيئة والتي أثر بدوره على القطاعات الأربعة لسوق العمل وهي :
الأعمال الحرفية واليدوية

وهم من أكثر الناس معاناة في ظل تدهور الوضع الإقتصادي لأنهم من يتحملون عنصر المخاطره الإقتصادية مباشرةً، حيث أنه في ظل الإقتصاد المتردي يقل الإنفاق العام على تلك الأعمال .
الموظفين بالشركات والمؤسسات

يتعرض هولاء الموظفون لضغوط لا تصدق،حيث تقوم الشركات بإيجاد كافة الطرق لتخفيض نفقاتها، حيث تقوم بإقالة أعداد كبيره من الموظفين، ولم يعد بإستطاعة أحد اليوم الإختفاء في الشركات، أولائك الذين يختفون في وظائفهم دون أن يقوموا باي عمل فعال أصبحوا يتعرضون للإقالة أو تخفيض راتبهم بشكل كبير، وعند قيامهم بالبحث عن عمل لا يجدون عند منافسيهم إلا نصف ما كانوا يحصلون عليه، كما يتم أيضا إستبدال العمالة المكلفة بعماله أخرى رخيصة فالوضع اليوم بهذا الشكل أصبح مخيفاً للغاية وغير اّمن بالمره .
المبيعات

أصبحت عملية البيع اليوم صعبة جدا، مهما كان لديك من منتجات هامة او خطط للتسويق، فالقوة الشرائية تقل بشكل كبير في الإقتصاديات السيىئة.
أصحاب الأعمال التقليدية

وهم أصحاب الشركات والمؤسسات التي تعمل بالنظام التقليدي، وهي تعاني معاناة شديدة في ظل إنخفاض القيم السوقية ، لأسهمهم في البورصة نتيجة إحجام الناس على شراء الأسهم، من ناحية ، وإنخفاض القوى الشرائية على منتجاتهم من ناحية ، أخرى ، كما انهم يعانون من أزمات مالية حاده نتيجة تقليل البنوك من الإقراض ، إنهم يتحملون ضغوضاً وتحديات كبيره.

تلك هي الضغوط الكبيره التي يخضع لها نظام العمل اليوم، وهذا ما بدأ يحدث نتيجة لذلك، وما سيصبح عليه الوضع خلال السنوات القادمة، سوف يعتمد الإقتصاد العالمي كاملاً على الاّداء والفاعلية فقط، ما معنى ذلك ؟ معناه أنه إذا كنت في مؤسسة، ولم تكن تؤدي بالفاعلية المطلوبة سوف يتم إستبعادك، حيث ستقوم جميع الشركات بالبحث عن جميع الموظفيين الذين ليس لهم حاجة ولا يؤدوا أي دور وتقوم بإستبعادهم، أي شخص يعمل في مؤسسة اليوم يمكنه ملاحظة هذا الأمر، كم واحد منكم شاهد ما يسمى بتصفية الموظفين في شركته، مالم يكن تعرض شخصياً لها ؟ هذه هي المرحلة الأولى، أما المرحلة الثانية هي إعادة هيكلة نظام المرتبات سواءاً كانت المرتبات الشهرية، أو التي تحسب على أساس تكلفة ساعة العمل، وسوف تتغير كلياً لتعتمد على الفاعلية والأداء، سيتم تخفيض المرتب، فإذا كنت تحصل مثلاً على 15000 دولار شهرياً ستحصل على 2000 دولار فقط ، وسيتم وضع نظام للحوافز على أساس الفاعليه والأداء، مثلا في المثال السابق يتبقى لك 13000 دولار من مرتبك الأساسي، ستحصل على نسبة مئوية من هذا المبلغ المتبيقى على أساس الفاعلية القائمة على تقييم الأداء، فإذا كان تقيمك 50% ستحصل على 7500 دولار وهكذا، وانا شخصيا تعرضت للمرحلتين .

إذا ماذا يمثل ذلك بالنسبة للتسويق الشبكي ؟ التسويق الشبكي في تلك الظروف يعتبر مثاليا، لماذا ؟ للأسباب التالية

التسويق الشبكي يعتمد بصوره كلية على عنصر الأداء والفاعلية وبنسبة 100% وهذا مطابق كلياً لما سيصبح عليه الإقتصاد العالمي ولكن يوجد فرق، في التسويق الشبكي لا يوجد سقف لما يمكنك تحقيقه من أموال، بينما في الشركات لا يمكنك تجاوز سقف المرتب مهما كان أداؤك .
العالم أصبح اليوم صغيراً جداً، بسبب التكنولوجيا ووسائل الإتصال المتقدمه والإنترنت، وهذا معناه سهولة التواصل بين الناس وأيضا سهولة تكوين علاقات إجتماعية في كل مكان وتكوين علاقات عمل دولية بسهولة كبيره.
الناس الذين لا يعملون اليوم بالتسويق الشبكي، يعلمون جيدا بتلك التحديات في الإقتصاد، فأنت لست بحاجة لإقناعهم بذلك، فهم من داخلهم يحاولون الحصول على فرص أخرى لتحقيق دخل إضافي لتأمين أنفسهم وأسرهم، والتسويق الشبكي يعد بالنسبة اليهم الخيار الأفضل، واعلم جيداً أنهم متفتحون وعندهم إستعداد لسماعك.
الإتجاه الأن في التسويق الشبكي يتجه إلى الإحترافية في العمل، لم يعد الأمر مقتصراً على دعوة الاهل والأصدقاء فقط على إمل تحقيق بعض الأموال، لم يعد الأمر كذلك إطلاقاً، يشهد التسويق الشبكي اليوم طفرة في الأساليب والأدوات، التي تساعد على إظهار تلك الصناعة في ثوب إحترافي، مما يؤدي غلى جذب مزيد من الأفراد إلى تلك الصناعة، فالناس تنظر دوماً غلى العمل الإحترافي، يقيناً منهم بأنه يدر أموالاً اكثر من غيره
عدم رغبة الناس في العمل في الشركات فلسان حال الناس اليوم هو اتمنى أن أخرج من وظيفتي الحالية، أتمنى أن أقضى وقتاً أطول مع أسرتي ، أتمنى أن أسافر إلى المكان الفلاني، أتمنى أن أكون صاحب عمل خاص، أرنى كيف يمكن أن أفعل ذلك بشكل محترف .
إذا لم تكن قد إنضممت حتى الأن إلى تلك الصناعة فمن فضلك قم بمتابعة هذه السلسلة لكي أساعدك على إكتساب بعض المهارات الأساسية الازمة لتبدأ عملك، لتبدأ حياة جديده ومختلفة ، لتبدأ بتحقيق بعض الحرية التي تساعدك في تحقيق نمط الحياة الذي تتمناه.

إذا كنت ممن إنضم إلى تلك الصناعة فهذا ما سأقوله لك، لا يوجد عمل يعطيك دخلاً مجانياً، لا يوجد شى مقابل لا شئ، فإذا كنت تريد حقا أن تبدأ في تحقيق نجاحك في تلك الصناعة، فلا بد أن تبدأ بسرعة في التغير، لا تتوقع أن تقوم بنفس ما تقوم به يومياً ويحدث تغيراً في حياتك، حتى لو كان هذا التغير بسيطاً ولكنه يصنع فارقاً مع الوقت فقط إبدأ، تعلم ما يلزمك لتبدا على أسس سليمه، تعلم المهارات والأدوات الحديثة، ضع المزيد من الأموال لشراء أدواتك، إبذل مزيداً من الجهد من أجل عملك.

من فضلك ضع تعليقك على ما قلت هل أنت متفق معي هل أنت غير متفق شاركني الأمر، ما هو رأيك وما هي افكارك
اتمنى أن القاكم على خير في الموضوع القادم "كيف تختار الشركة المناسبة"

http://islam-mohamad.blogspot.com/

Islam Mohammed

ذكر
عدد الرسائل : 12
العمر : 38
العمل/الترفيه : Networker
تاريخ التسجيل : 02/03/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى